نحن لا نعرف الفرحة .. ولا كيف نفرح .. هذا هو حال المصريين .. فبدلآ من الأحتفال بفرحة فوز منتخبنا ببطولة الأمم الأفريقية .. والزهو والفخر بهذا النصر .. سعينا إلى المشاكل وأفتعالها لنغوص فيها ونفتح على أنفسنا أبواب جهنم وما أدراك ماهى نار جهنم !! صياد وشباك وغزال شارد !! أجتمعوا جميعآ فى وقت واحد للحيلة على صاحب الغزال الراقد مطمئنآ لغزاله الذى شرد بفكره بعيدآ نحو النجومية والشهرة .. نحو العاصمة وأضوائها نحو مال أكثر وتحقيق آمال أسرة بل قرية كاملة .. الصياد وقف فوق قبة عالية ينظر للغزلان ويفكر مين من هؤلاء يستحق الأنضمام لقلعتى ؟؟ من هؤلاء سهل أصطياده بشباكى ؟؟ من من هؤلاء يتمنى الوقوع فى شباكى ؟؟ وقد أحسن الصياد الأختيار .. فقد أختار أسهل الغزلان .. وأختار أنسب توقيت لأصطياده ..

الصياد .. هو حسام حسن الذى يدير القلعة البيضاء كرويآ ..
والغزال .. هو محمد جدو لاعب الإتحاد وصاحب الأمل والطموح المشروع
والشبك .. هو قاهرة المعز حيث المال والشهرة والنجومية
فعلها الصياد بمهارة وأستغل أقامة الغزال بالقاهرة حيث معسكر الفريق القومى وأستغل نجوميته فى الأيقاع بالغزال من خلال دعوة على العشاء غلفها الكلام المعسول والتنويم المغناطيسى ليقع الغزال الشارد فى الشباك مكبلآ بحفنة جنيهات ولكنه كان سعيدآ بأصطياده مفكرآ بأنه بذلك قد حقق أمله بالأنتقال للقاهرة و الأقامة بالقرب من النجوم .. وظن الصياد والغزال أن فعلتهما فى الخفاء ستظل هكذا لتكون طعنة فى ظهر صاحب الغزال والذى قد يكون فاته ميعاد المعرفة كما حدث مع كيرا الغانى ..
وخوفآ على قلوب محبى الغزال مسئولين وجماهير جاء لطف رب العباد وكرمه بنفخ صورة الغزال ليصل إلى النجومية وتعداها إلى العالمية بتوفيق غير عادى محلقآ فى سماء الكرة الأفريقية كزعيمآ وهدافآ مميزآ ومرموقآ ليظهر الصيادون كل يحمل شباكه فى وقت كان صاحبه قد القى بلجامه على غزاله خوفآ من الصيادين الأنتحاريين والمشاغبين ..
وهنا كشر كل عن أنيابه طالبآ الفوز بالغزال بالطرق المشروعة وغير المشروعة وأصبح الغزال فى موقف مخزى لمحاولته الخلع من صاحبه وصاحب الفضل عليه بعد الله فى الخروج من عالم الظلمات إلى عالم الشهرة والنجومية ..
ونعلم جميعآ وتعلم مصر كلها شعبآ وحماهيرآ مدى حب مسئولى نادى الإتحاد إلى كل لاعبيهم ومدى عشق جماهير الإتحاد لكل من يحمل تى شيرت ناديهم .. فما بالكم يا محاربين بمدى حبنا إلى جدو الذى تألق عندنا وبزغ أسمه من بيننا ورفع أسم مصر ورؤو سنا إلى العالمية ..
هل يظن البعض انه يمكن التفريط فى لاعب بحجم جدو بهذه السهولة ؟؟ لا وألف لا .. رغم علمنا جميعآ بمدى خطأه بالتوقيع لنادى الزمالك !! ورغم ذلك سنقف معه بكل قوة حرصآ وحبآ لمصلحة نادينا وحفاظآ على اللاعب قليل الخبرة حيث خطواته الآولى نحو الشهرة والنجومية ..
وإذا كان جدو مخطئآ مرة فهو قليل الخبرة .. ولكن الخطأ الأكبر كان فى عم حسام حسن الذى أستغل طيبة اللاعب وعزف على مشاعره ليحصل على توقيعه على بياض كما قال وأيضآ توقيعه على بعض الشيكات كما صرح ابراهيم حسن المشارك الثانى فى الجريمة ..
وإذا كان الصغار قليلى الخبرة ويحملون آمالآ وطموحات غير محدودة وغير محسوبة ..
فما دور الكبار ممن طار شعرهم وذبلت وجوههم ..
أخطأت يا جدو مرة .. وأنت يا حسام مليون مرة ..
elttalapy@yahoo.com
|